هي
بالرغم من نعمة الله علي وموهبته التي أعطانيها بقدرتي على الكتابة
إلا أن قلمي يقف عاجزا دوما أمام مشاعري فلا يستطع أن يصوغها مهما حاول
أسماء
أختي التي تكبرني بثلاثة أعوام
صديقتي الحنونة
لم أعتد يوما أن أكتب عنها أو لها
لا أتذكر أني بحت لها بمشاعري نحوها يوما
أحبها نعم .. وكنت أظن دوما أن أفعال الحب وحدها تكفي
لا حاجة للكلمات
اليوم أشعر أني بحاجة للكلمات .. أن أكتب عن أختي
هي من أجمل نعم الله علي وعلى أسرتنا
تربطنا علاقة الدم والأخوة .. ويربطنا رابط خفي كلمة الصداقة والرحم لا توفيه حقه
كانت بجواري في كل موقف مر في حياتي
تدعمني وتساندني
لا أدري حقا هل بادلتها بالمثل أم لا
اليوم .. ننتظر نتيجة التحاليل الطبية
لنعلم أعاودها ذلك المرض أم لا
ذلك المرض الذي أكرهه كثيرا
أكره حتى أن أتلفظ باسمه
مازلنا نتعافى من هجومه الأول
وهاهو يطل برأسه من جديد : يقول لنا قد أعود
مازلت أذكر حين علمت لأول مرة
مازلت أذكر وقع الخبر على نفسي
كنت بعيدة .. تفصلنا القارات
علمت أنها مريضة
تخضع للعمليات
في كل مرة كنت أسمع خبرا مؤلما عن سابقه
أزالوا عصب الوجه .. ثم أزالوا الأذن اليمنى
أي صبر أنزله الله عليها حينها .. لست أعلم
لو تخيلت نفسي مكانها وانا ابنة الرابعة والعشرين يحدث لي كل هذا
لذابت نفسي فقط من التخيل
حضرت معها جزءا من رحلة العلاج المؤلمة
رأيتها كم تتألم أمامي .. ولا أملك لها نفعا
كرهت عجزنا البشري .. آمنت بفقرنا له سبحانه
لا نملك شيئا .. ولا حتى بأن نخفف الألم عن أحبتنا
اليوم ونحن أمام احتمالية عودته من جديد
عدنا ثانية لمربع الخوف والرجاء والألم
لا أملك سوى الدعاء
بأن يرزقها الله الرضا والصبر والشفاء
ويرزقنا معها
إلا أن قلمي يقف عاجزا دوما أمام مشاعري فلا يستطع أن يصوغها مهما حاول
أسماء
أختي التي تكبرني بثلاثة أعوام
صديقتي الحنونة
لم أعتد يوما أن أكتب عنها أو لها
لا أتذكر أني بحت لها بمشاعري نحوها يوما
أحبها نعم .. وكنت أظن دوما أن أفعال الحب وحدها تكفي
لا حاجة للكلمات
اليوم أشعر أني بحاجة للكلمات .. أن أكتب عن أختي
هي من أجمل نعم الله علي وعلى أسرتنا
تربطنا علاقة الدم والأخوة .. ويربطنا رابط خفي كلمة الصداقة والرحم لا توفيه حقه
كانت بجواري في كل موقف مر في حياتي
تدعمني وتساندني
لا أدري حقا هل بادلتها بالمثل أم لا
اليوم .. ننتظر نتيجة التحاليل الطبية
لنعلم أعاودها ذلك المرض أم لا
ذلك المرض الذي أكرهه كثيرا
أكره حتى أن أتلفظ باسمه
مازلنا نتعافى من هجومه الأول
وهاهو يطل برأسه من جديد : يقول لنا قد أعود
مازلت أذكر حين علمت لأول مرة
مازلت أذكر وقع الخبر على نفسي
كنت بعيدة .. تفصلنا القارات
علمت أنها مريضة
تخضع للعمليات
في كل مرة كنت أسمع خبرا مؤلما عن سابقه
أزالوا عصب الوجه .. ثم أزالوا الأذن اليمنى
أي صبر أنزله الله عليها حينها .. لست أعلم
لو تخيلت نفسي مكانها وانا ابنة الرابعة والعشرين يحدث لي كل هذا
لذابت نفسي فقط من التخيل
حضرت معها جزءا من رحلة العلاج المؤلمة
رأيتها كم تتألم أمامي .. ولا أملك لها نفعا
كرهت عجزنا البشري .. آمنت بفقرنا له سبحانه
لا نملك شيئا .. ولا حتى بأن نخفف الألم عن أحبتنا
اليوم ونحن أمام احتمالية عودته من جديد
عدنا ثانية لمربع الخوف والرجاء والألم
لا أملك سوى الدعاء
بأن يرزقها الله الرضا والصبر والشفاء
ويرزقنا معها










